الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 شرح حديث :

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجوووري

(( مشرفة ))
avatar

رقم العضوية : 6
عدد المساهمات : 516
تاريخ التسجيل : 19/11/2009

مُساهمةموضوع: شرح حديث :   الإثنين يونيو 07, 2010 11:54 pm

شرح حديث :



((حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا..)



عن أنس
رضي الله عنه قال
: كانت ناقة رسول الله صلى
الله عليه
وسلم العضباء لا تسبق، أو
لا تكادُ تسبقُ، فجاء أعرابي على قعود له، فسبقها فشق ذلك
على المسلمين حتى عرفه النبي صلى الله عليه وسلم،
فقال
: (( حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعهُ)) رواه البخاري.



الشرح



قال
العلامة ابن عثيمين رحمه الله





ذكر
المؤلف
حديث أنس بن مالك رضي الله
عنه في قصة الأعرابي الذي جاء بقعود له، ناقة ليست
كبيرة، أو جمل ليس بكبير، وكانت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم العضباء
وهي غير
القصواء التي حجّ عليها،
هذه ناقة أخرى، وكان من هدي الرسول عليه الصلاة والسلام
أنه يسمي دوابه وسلاحه وما أشبه ذلك.




فالعضباء هذه كان الصحابة رضي الله عنهم يرون أنها لا تُسبق أو لا تكاد تُسبق، فجاء هذا
الأعرابي بقعوده فسبق العضباء، فكأن
ذلك شقَّ على الصحابة رضي الله عنهم، فقال النبي
صلى الله عليه وسلم لما عرف ما في
نفوسهم



((حقٌ على الله ألا يرتفع شيء من الدنيا
إلا
وضعه)).




فكل
ارتفاع يكون في الدنيا فإنه لابد أن يئول إلى انخفاض، فإن صحب هذا
الارتفاع ارتفاع في النفوس وعلو في النفوس، فإن
الوضع إليه أسرع؛ لأن الوضع يكون
عقوبة، وأما إذا لم يصحبه
شيء، فإنه لابد أن يرجع ويوضع؛ كما قال الله تبارك وتعالى
: (إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ
الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ
النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ)(يونس: 24)أي ظهر فيه من كل نوع.




(حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ
الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا
وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا
أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا
أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً
فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ
بِالْأَمْسِ )
(يونس: 24)ذهبت
كلها. كل هذه الزينة، وكل هذا النبات الذي اختلط من كل صنف، كله يزول
كأن لم يكن،
وهكذا الدنيا كلها تزول كأن
لم تكن، حتى الإنسان نفسه يبدو صغيراً ضعيفاً، ثم يقوى،
فإذا انتهت قوته عاد إلى الضعف والهرم، ثم إلى
الفناء والعدم، فما من شيء ارتفع من
الدنيا إلا وضعه الله عزّ
وجلّ
.




وفي قوله عليه الصلاة
والسلام
: (( من الدنيا )) دليلٌ
على أن ما ارتفع من أمور الآخرة فإنه
لا يضعه الله، فقوله تعالى: ( يَرْفَعِ
اللَّهُ الَّذِينَ
آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا
الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ
)(المجادلة:
11)








، هؤلاء لا يضعهم
الله عزّ وجلّ ما داموا على وصف العلم والإيمان، فإنه لا يمكن أن
يضعهم
الله؛ بل يرفع لهم الذكر ، ويرفع درجاتهم في الآخرة، والله الموفق


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ربى الخير

الإدارة 0avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 411
تاريخ التسجيل : 26/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: شرح حديث :   الثلاثاء يونيو 08, 2010 4:55 pm

جزيتي خيرا وبارك الرحمن فيك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almaaha.ahlamontada.com
بندول
أُخية متألقة
أُخية متألقة
avatar

رقم العضوية : 10
عدد المساهمات : 196
تاريخ التسجيل : 16/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: شرح حديث :   الأحد يونيو 20, 2010 12:57 am

جزاك الله الفردوس الاعلى
ونفع بك اللهم امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح حديث :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الاقســــــام الاساسية :: ۩ الحــديـث وعلومه ۩-
انتقل الى: